قال تعالى: (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) (25)
vol. 2 · p. 1,265
سورة النبأ.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (عم يتساءلون (1) عن
العظيم (2) الذي هم فيه مختلفون (3)) .
قد ذكرنا حذف ألف «ما» في الاستفهام.
و (عن) : متعلقة ب «يتساءلون» فأما «عن» الثانية فبدل من الأولى، وألف الاستفهام التي ينبغي أن تعاد محذوفة؛ أو هي متعلقة بفعل آخر غير مستفهم عنه؛ أي يتساءلون عن النبأ. (الذي) : يحتمل الجر، والنصب، والرفع.
(أزواجا) : حال؛ أي متجانسين متشابهين.
قوله تعالى: (ألفافا) : هو جمع لف، مثل جذع وأجذاع. وقيل: هو جمع لف، ولف جمع لفاء.
قوله تعالى: (يوم ينفخ) : هو بدل من «يوم الفصل» أو من «ميقات» أو هو منصوب بإضمار أعني.
و (أفواجا) : حال.
قال تعالى: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون) (26)
vol. 2 · p. 1,266
قوله تعالى: (للطاغين) : يجوز أن يكون حالا من «مآبا» أي مرجعا للطاغين، وأن يكون صفة لمرصادا، وأن تتعلق اللام بنفس «مرصادا» .
و (لابثين) : حال من الضمير، في «الطاغين» - حال مقدرة.
و (أحقابا) : معمول لابثين. وقيل: معمول «لا يذوقون» ويراد: ب «أحقابا» هنا الأبد، و «لا يذوقون» : حال أخرى، أو حال من الضمير في لابثين.
و (جزاء) : مصدر؛ أي جوزوا جزاء بذلك.
و (كذابا) بالتشديد: مصدر كالتكذيب، وبالتخفيف مصدر كذب إذا تكرر منه الكذب، وهو في المعنى قريب من كذب. (وكل شيء) : منصوب بفعل محذوف. و (كتابا) : حال؛ أي مكتوبا؛ ويجوز أن يكون مصدرا على المعنى، لأن أحصيناه بمعنى كتبناه.
و (لا يسمعون) : حال من الضمير في خبر إن، ويجوز أن يكون مستأنفا.
(عطاء) : اسم للمصدر، وهو بدل من جزاء.