قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (160)
vol. 2 · p. 1,235
سورة الحاقة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى
(1) ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3)) .
قوله تعالى: (الحاقة) : قيل: هو خبر مبتدأ محذوف. وقيل: مبتدأ وما بعده الخبر على ما ذكر في الواقعة. و (ما) الثانية: مبتدأ، و «أدراك» : الخبر. والجملة بعده في موضع نصب.
و (الطاغية) : مصدر كالعافية. وقيل: اسم فاعل بمعنى الزائدة.
(سخرها) : مستأنف، أو صفة، و «حسوما» : مصدر؛ أي قطعا لهم. وقيل: هو جمع؛ أي متتابعات. و (صرعى) : حال، و «كأنهم» : حال أخرى من الضمير في صرعى.
و (خاوية) : على لغة من أنث النخل.
و (باقية) : نعت؛ أي حالة باقية. وقيل: هو بمعنى بقية.
و (من قبله) : أي من تقدمه بالكفر، و (من قبله) : أي من عنده وفي جملته.
و (بالخاطئة) أي جاءوا بالفعلة ذات الخطأ على النسب، مثل تامر، ولابن.
vol. 2 · p. 1,236
قوله تعالى: (وتعيها) : هو معطوف؛ أي ولتعيها. ومن سكن العين فر من الكسرة، مثل فخذ.
(واحدة) : توكيد؛ لأن النفخة لا تكون إلا واحدة.
(وحملت الأرض) : بالتخفيف. وقرئ مشددا؛ أي حملت الأهوال.
و (يومئذ) : ظرف ل «وقعت» و (يومئذ) : ظرف ل «واهية» .
و (هاؤم) : اسم للفعل بمعنى خذوا. و (كتابيه) : منصوب باقرءوا، لا ب «هاؤم» ، عند البصريين، وبهاؤم عند الكوفيين.
و (راضية) : على ثلاثة أوجه؛ أحدها: هي بمعنى مرضية، مثل دافق بمعنى مدفوق.
والثاني: على النسب؛ أي ذات رضا، مثل لابن وتامر.
والثالث: هي على بابها؛ وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقها، أو أنها لا حال أكمل من حالها، فهو مجاز.
قوله تعالى: (ما أغنى عني) : يحتمل النفي والاستفهام، والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الآي.
و (الجحيم) : منصوب بفعل محذوف.