Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون) (138) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,202 of 1,308.

قال تعالى: (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون) (138)

vol. 2 · p. 1,205

قوله تعالى: (لو تعلمون) : هو معترض بين الموصوف والصفة. و (في كتاب) : صفة أخرى لقرآن، أو حال من الضمير في كريم، أو خبر مبتدأ محذوف.

قوله تعالى: (لا يمسه) : هو نفي. وقيل: هو نهي حرك بالضم.

و (تنزيل) أي هو تنزيل؛ ويجوز أن يكون نعتا لقرآن.

(وتجعلون رزقكم) أي شكر رزقكم.

و (ترجعونها) : جواب «لولا» وأغنى ذلك عن جواب الثانية. وقيل عكس ذلك. وقيل: لولا الثانية تكرير.

قوله تعالى: (فأما إن كان) : جواب أما: «فروح» . وأما «إن» فاستغني بجواب «أما» عن جوابها لأن «إن» قد حذف جوابها في مواضع، والتقدير: فله روح.

ويقرأ بفتح الراء وضمها؛ فالفتح مصدر، والضم اسم له. وقيل: هو المتروح به.

والأصل في «ريحان» : ريوحان على فيعلان؛ قلبت الواو ياء، وأدغم، ثم خفف، مثل: سيد وسيد. وقيل: هو فعلان قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها.

قوله تعالى: (فنزل) : أي فله نزل. (وتصلية) بالرفع: عطفا على نزل، وبالجر عطفا على حميم.

و (حق اليقين) : أي حق الخبر اليقين. وقيل: المعنى: حقيقة اليقين.

و (العظيم) : صفة لربك، وقيل: للاسم. والله أعلم.

vol. 2 · p. 1,206

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (يحيي) : يجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور، والعامل الاستقرار؛ وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (والرسول يدعوكم) : الجملة حال من الضمير في «تؤمنون» .

قوله تعالى: (وقد أخذ) : بالفتح؛ أي الله أو الرسول، وبالضم على ترك التسمية.

قوله تعالى: (من أنفق) : في الكلام حذف؛ تقديره: ومن لم ينفق، ودل على المحذوف قوله تعالى: «من قبل الفتح» . قوله تعالى: (وكلا وعد الله الحسنى) : قد ذكر في النساء.

قوله تعالى: (يوم ترى) : هو ظرف ليضاعف.

وقيل: التقدير: يؤجرون يوم ترى.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners