Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) (128) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,190 of 1,308.

قال تعالى: (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) (128)

vol. 2 · p. 1,193

و (جزاء) : مفعول له، أو بتقدير جازيناهم. و (كفر) أي به، وهو نوح عليه السلام. ويقرأ «كفر» على تسمية الفاعل؛ أي الكافر.

و (مدكر) بالدال، وأصله الذال والتاء، وقد ذكر في يوسف. ويقرأ بالذال مشددة، وقد ذكر أيضا.

(ونذر) : بمعنى إنذار، وقيل: التقدير: ونذري.

و (مستمر) نعت لنحس. وقيل: ليوم.

و (كأنهم) : حال. و «منقعر» : نعت لنخل، ويذكر ويؤنث.

قوله تعالى: (أبشرا) : هو منصوب بفعل يفسره المذكور؛ أي أنتبع بشرا، و «منا» : نعت. ويقرأ «أبشر» بالرفع على الابتداء، و «منا» نعت له. و (واحدا) : حال من الهاء في «نتبعه» .

vol. 2 · p. 1,194

قوله تعالى: (من بيننا) : حال من الهاء؛ أي عليه منفردا. و (أشر) بكسر الشين وضمها لغتان؛ مثل فرح وفرح.

ويقرأ بتشديد الراء، وهو أفعل من الشر، وهو شاذ.

(فتنة) : مفعول له، أو حال و (قسمة) : بمعنى مقسوم.

قوله تعالى: (كهشيم المحتظر) : يقرأ بكسر الظاء؛ أي كهشيم الرجل الذي يجعل الشجر حظيرة. ويقرأ بفتحها؛ أي كهشيم الشجر المتخذ حظيرة. وقيل: هو بمعنى الاحتظار.

قوله تعالى: (إلا آل لوط) : هو استثناء منقطع. وقيل: متصل؛ لأن الجميع أرسل عليهم الحاصب فهلكوا إلا آل لوط. وعلى الوجه الأول يكون الحاصب لم يرسل على آل لوط. و (سحر) : مصروف، لأنه نكرة. و (نعمة) : مفعول له، أو مصدر.

قال تعالى: (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (130)

vol. 2 · p. 1,195

قوله تعالى: (إنا كل شيء) : الجمهور على النصب، والعامل فيه فعل محذوف يفسره المذكور. و (بقدر) : حال من الهاء، أو من كل؛ أي مقدرا.

ويقرأ بالرفع على الابتداء، و «خلقناه» نعت لكل، أو لشيء، و «بقدر» خبره؛ وإنما كان النصب أقوى لدلالته على عموم الخلق، والرفع لا يدل على عمومه، بل يفيد أن كل شيء مخلوق فهو بقدر.

قوله تعالى: (فعلوه) : هو نعت لشيء أو كل، و «في الزبر» : خبر المبتدأ.

قوله تعالى: (ونهر) : يقرأ بفتح النون، وهو واحد في معنى الجمع.

ويقرأ بضم النون والهاء على الجمع مثل سقف وسقف، ومنهم من يسكن الهاء، فيكون مثل أسد وأسد. و (في مقعد صدق) : هو بدل من قوله: «في جنات» . والله أعلم.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners