Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) (125) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,186 of 1,308.

قال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) (125)

vol. 2 · p. 1,189

قوله تعالى: (وأن ليس) : «أن» مخففة من الثقيلة أيضا، وسد ما في معنى ليس من النفي مسد التعويض.

قوله تعالى: (سوف يرى) : الجمهور على ضم الياء، وهو الوجه؛ لأنه خبر «أن» وفيه ضمير يعود على اسمها.

وقرئ بفتح الياء؛ وهو ضعيف؛ لأنه ليس فيه ضمير يعود على اسم «أن» وهو السعي؛ والضمير الذي فيه للهاء، فيبقى الاسم بغير خبر، وهو كقولك: إن غلام زيد قام - وأنت تعني قام زيد، فلا خبر لغلام، وقد وجه على أن التقدير: سوف يراه، فتعود الهاء على السعي، وفيه بعد.

قوله تعالى: (الجزاء الأوفى) : هو مفعول يجزى؛ وليس بمصدر؛ لأنه وصف بالأوفى، وذلك من صفة المجزي به، لا من صفة الفعل.

ألف «أقنى» منقلبة عن واو.

قوله تعالى: (عادا الأولى) : يقرأ بالتنوين؛ لأن عادا اسم الرجل، أو الحي. والهمز بعد محقق. ويقرأ بغير تنوين على أنه اسم القبيلة.

ويقرأ منونا مدغما؛ وفيه تقديران:

vol. 2 · p. 1,190

أحدهما: أنه ألقى حركة الهمزة على اللام، وحذف همزة الوصل قبل اللام، فلقي التنوين اللام المتحركة، فأدغم فيها؛ كما قالوا: لحمر.

قوله تعالى: (وثمود) : هو منصوب بفعل محذوف؛ أي وأهلك ثمود، ولا يعمل فيه «ما أبقى» من أجل حرف النفي؛ وكذلك «قوم نوح» ويجوز أن يعطف على «عادا» (والمؤتفكة) : منصوب ب «أهوى» .

و (ما غشى) : مفعول ثان.

قال تعالى: (وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون) (126)

vol. 2 · p. 1,191

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (وكل أمر) : هو مبتدأ، و (مستقر) : خبره.

ويقرأ بفتح القاف أي مستقر عليه ويجوز أن يكون مصدرا كالاستقرار

ويقرأ بالجر صفة لأمر؛ وفي «كل» وجهان؛

أحدهما: هو مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي معمول به، أو أتى.

والثاني: هو معطوف على «الساعة» .

قوله تعالى: (حكمة) : هو بدل من «ما» وهو فاعل (جاءهم) .

ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف.

(فما تغني) : يجوز أن تكون نافية، وأن تكون استفهاما في موضع نصب بتغني. و (النذر) : جمع نذير.

قوله تعالى: (نكر) : بضم النون والكاف، وبإسكان الكاف؛ وهو صفة بمعنى منكر.

ويقرأ بضم النون وكسر الكاف وفتح الراء على أنه فعل لم يسم فاعله.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners