Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير) (73) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,123 of 1,308.

قال تعالى: (وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير) (73)

vol. 2 · p. 1,126

قوله تعالى: (نزلا) : فيه وجهان؛ أحدهما: هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة، أو من ما؛ أي لكم الذي تدعونه معدا، وما أشبهه. و «من» : نعت له. والثاني: هو جمع نازل، مثل صابر وصبر؛ فيكون حالا من الواو في «تدعون» أو من الكاف والميم في «لكم» فعلى هذا يتعلق من بتدعون؛ أي يطلبوه من غفور؛ أو بالظرف؛ أي استقر ذلك من غفور؛ فيكون حالا من «ما» .

قوله تعالى: (كأنه ولي) : فيه وجهان:

أحدهما: هو حال من «الذي» بصلته و «الذي» مبتدأ؛ وإذا للمفاجأة، و «هي» خبر المبتدأ؛ أي فبالحضرة المعادي مشبها للولي، والفائدة تحصل من الحال.

والثاني: أن يكون خبرا لمبتدأ، و «إذا» ظرف لمعنى التشبيه، والظرف يتقدم على العامل المعنوي.

والضمير في «يلقاها» للخصلة أو الكلمة.

قوله تعالى: (خلقهن) : الضمير للآيات، وهي الليل، والنهار، والشمس، والقمر.

قوله تعالى: (إن الذين كفروا) : خبر «إن» محذوف؛ أي معاندون. أو هالكون. وقيل: هو: (أولئك ينادون) [فصلت: 44] .

vol. 2 · p. 1,127

قوله تعالى: (أأعجمي) : على الاستفهام.

ويقرأ بهمزة واحدة وفتح العين على النسب إلى عجم.

و (عمي) : مصدر عمي، مثل صدي صدى، ويقرأ بكسر الميم؛ أي مشكل فهو اسم فاعل. ويقرأ عمي على أنه فعل ماض، فعلى يتعلق باسم الفاعل أو بالفعل.

وأما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه، ولكن يجوز أن يكون على التبيين، أو حالا منه.

قوله تعالى: (فلنفسه) : هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي فهو لنفسه.

قوله تعالى: (وما تحمل) : «ما» نافية؛ لأنه عطف عليها «ولا تضع» ثم نقض النفي بإلا ولو كانت بمعنى الذي معطوفة على الساعة لم يستقم ذلك؛ فأما

قوله تعالى: (وما تخرج من ثمرات) فيجوز أن تكون بمعنى الذي، والأقوى أن تكون نافية.

قوله تعالى: (آذناك) : هذا الفعل يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بحرف جر، وقد وقع النفي وما في حيزه موقع الجار والمجرور. وقال أبو حاتم: يوقف على آذناك، ثم يبتدأ؛ فلا موضع للنفي.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners