Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين) (71) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,121 of 1,308.

قال تعالى: (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين) (71)

vol. 2 · p. 1,124

قوله تعالى: (نحسات) : يقرأ بكسر الحاء، وفيه وجهان:

أحدهما: هو اسم فاعل، مثل نصب ونصبات. والثاني: أن يكون مصدرا في الأصل مثل الكلمة. ويقرأ بالسكون؛ وفيه وجهان:

أحدهما: هي بمعنى المكسورة؛ وإنما سكن لعارض.

والثاني: أن يكون اسم فاعل في الأصل، وسكن تخفيفا.

قوله تعالى: (وأما ثمود) : هو بالرفع على الابتداء و «فهديناهم» الخبر. وبالنصب على فعل محذوف؛ تقديره: وأما ثمود فهدينا، فسره قوله تعالى: «فهديناهم» .

قوله تعالى: (ويوم يحشر) : هو ظرف لما دل عليه ما بعده وهو

قوله تعالى: «فهم يوزعون» كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.

قوله تعالى: (أن يشهد) أي من أن يشهد؛ لأن تستتر لا يتعدى نفسه.

قوله تعالى: (وذلكم) : هو مبتدأ، و «ظنكم» : خبره، و «الذي» : نعت للخبر، أو خبر بعد خبر. و «أرداكم» : خبر آخر.

ويجوز أن يكون الجميع صفة، أو بدلا، و «أرداكم» : الخبر.

ويجوز أن يكون «أرداكم» حالا، و «قد» معه مرادة.

قال تعالى: (وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون) (72)

vol. 2 · p. 1,125

قوله تعالى: (يستعتبوا) : يقرأ بفتح الياء وكسر التاء الثانية؛ أي أن يطلبوا زوال ما يعتبون منه. (فما هم من المعتبين) : بفتح التاء؛ أي من المجابين إلى إزالة العتب.

ويقرأ «يستعتبوا» بضم الياء وفتح التاء؛ أي يطلب منهم ما لا يعتبون عليه؛ فما هم من المعتبين بكسر التاء؛ أي ممن يزيل العتب.

قوله تعالى: (والغوا فيه) : يقرأ بفتح الغين من لغا يلغى، وبضمها من لغا يلغو، والمعنى سواء.

قوله تعالى: (النار) : هو بدل من جزاء، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وما بعده الخبر. و (جزاء) مصدر؛ أي جوزوا بذلك جزاء.

ويجوز أن يكون منصوبا بجزاء أعداء الله، وأن يكون حالا.

قوله تعالى: (ألا تخافوا) : يجوز أن يكون التقدير: بأن لا تخافوا، أو قائلين لا تخافوا؛ [فعلى الأول: هو حال؛ أي تتنزل بقولهم لا تخافوا، وعلى الثاني الحال محذوفة] .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners