قال تعالى: (وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل) (66)
vol. 2 · p. 1,117
ولا شفيع يطاع) : «يطاع» في موضع جر صفة لشفيع على اللفظ، أو في موضع رفع على الموضع.
قوله تعالى: (أو أن يظهر) : هو في موضع نصب؛ أي أخاف الأمرين.
ويقرأ «أو أن يظهر» أي أخاف أحدهما، وأيهما وقع كان مخوفا.
قوله تعالى: (من آل فرعون) : هو في موضع رفع نعتا لمؤمن.
وقيل: يتعلق ب «يكتم» أي يكتمه من آل فرعون. (أن يقول) : أي لأن يقول.
(وقد جاءكم) : الجملة حال.
قوله تعالى: (ظاهرين) : حال من ضمير الجمع في «لكم» .
و (أريكم) : متعد إلى مفعولين، الثاني «ما أرى» وهو من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد.
(سبيل الرشاد) : الجمهور على التخفيف، وهو اسم للمصدر، إما الرشد أو الإرشاد، وقرئ بتشديد الشين، وهو الذين يكثر منه الإرشاد أو الرشد.
قال تعالى: (لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون) (67)
vol. 2 · p. 1,118
قوله تعالى: (يوم التناد) : الجمهور على التخفيف؛ وقرأ ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال، وهو مصدر تناد القوم إذا تفرقوا؛ أي يوم اختلاف مذاهب الناس.
و (يوم تولون) : بدل من اليوم الذي قبله. و (ما لكم من الله) : في موضع الحال.
قوله تعالى: (الذين يجادلون) : فيه أوجه:
أحدها: أن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي هم الذين، و «هم» يرجع على قوله: (من هو مسرف) لأنه في معنى الجمع. والثاني: أن يكون مبتدأ، والخبر: «يطبع الله» والعائد محذوف؛ أي على كل قلب متكبر منهم. و (كذلك) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي الأمر كذلك، وما بينهما معترض مسدد.
والثالث: أن يكون الخبر «كبر مقتا» أي كبر قولهم مقتا.
والرابع: أن يكون الخبر محذوفا؛ أي معاندون، ونحو ذلك.
والخامس: أن يكون منصوبا بإضمار أعني.