قال تعالى: (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (48)
vol. 2 · p. 1,097
قوله تعالى: (جند) : مبتدأ، و «ما» زائدة، و «هنالك» : نعت، و «مهزوم» : الخبر.
ويجوز أن يكون «هنالك» ظرفا لمهزوم.
و (من الأحزاب) يجوز أن يكون نعتا لجند، وأن يتعلق بمهزوم، وأن يكون نعتا لمهزوم.
قوله تعالى: (أولئك الأحزاب) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا والمبتدأ من قوله: (وعاد) وأن يكون من «ثمود» وأن يكون من قوله تعالى: «وقوم لوط» .
والفواق - بالضم والفتح لغتان، قد قرئ بهما.
و (داود) : بدل.
و (سخرنا) : قد ذكر في الأنبياء.
قوله تعالى: (الخصم) : هو مصدر في الأصل وصف به؛ فلذلك لا يثنى ولا يجمع.
و (إذ) الأولى: ظرف لنبأ والثانية بدل منها، أو ظرف ل «تسوروا» وجمع الضمير وهو في الحقيقة لاثنين تجوزا؛ لأن الاثنين جمع، ويدل على ذلك قوله تعالى: «خصمان» والتقدير: نحن خصمان.
قال تعالى: (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون) (49)
vol. 2 · p. 1,098
قوله تعالى: (وعزني) : بالتشديد؛ أي غلبني.
وقرئ شاذا بالتخفيف، والمعنى: واحد، وقيل: هو من وعز بكذا، إذا أمر به؛ وهذا بعيد؛ لأن قبله فعلا يكون هذا معطوفا عليه؛ كذا ذكر بعضهم.
ويجوز أن يكون حذف القول؛ أي فقال أكفلنيها، وقال: وعزني في الخطاب.
و (سؤال نعجتك) : مصدر مضاف إلى المفعول به.
قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا) : استثناء من الجنس، والمستثنى منه بعضهم؛ و «ما» : زائدة، و «هم» : مبتدأ، و «قليل» : خبره، وقيل: التقدير: وهم قليل منهم.
قوله تعالى: (فتناه) : بتشديد النون على إضافة الفعل إلى الله عز وجل، وبالتخفيف على إضافته إلى الملكين.
(راكعا) : حال مقدرة. . .
و (ذلك) : مفعول «غفرنا» . وقيل: خبر مبتدأ؛ أي الأمر ذلك.
(فيضلك) : منصوب على الجواب. وقيل: مجزوم عطفا على النهي، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين.