Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون) (9) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,053 of 1,308.

قال تعالى: (ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون) (9)

vol. 2 · p. 1,056

والثاني: هو من قر يقر، ولكن حذفت إحدى الراءين، كما حذفت إحدى اللامين في «ظلت» فرارا من التكرير.

ويقرأ بالفتح؛ وهو من قر لا غير، وحذفت إحدى الراءين؛ وإنما فتحت القاف على لغة في: قررت أقر في المكان.

قوله تعالى: (أهل البيت) : أي يا أهل البيت.

ويجوز أن ينتصب على التخصيص والمدح؛ أي أعني، أو أخص.

قوله تعالى: (والحافظات) : أي الحافظات فروجهن، وكذلك «والذاكرات» أي والذاكرات الله، وأغنى المفعول الأول عن الإعادة.

قوله تعالى: (أن يكون لهم الخيرة) : إنما جمع لأن أول الآية يراد به العموم.

قوله تعالى: (والله أحق أن تخشاه) : قد ذكر مثله في التوبة.

قوله تعالى: (الذين يبلغون) : هو نعت للذين خلوا. ويجوز أن ينتصب على إضمار أعني، وأن يرتفع على إضمار «هم» .

قال تعالى: (ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون) (10)

vol. 2 · p. 1,057

قوله تعالى: (ولكن رسول الله) : أي ولكن كان رسول الله وكذلك (وخاتم النبيين) .

ويقرأ بفتح التاء على معنى المصدر، كذا ذكر في بعض الأعاريب.

وقال آخرون: هو فعل مثل فاعل بمعنى ختمهم. وقال آخرون: هو اسم بمعنى آخرهم؛ وقيل: هو بمعنى المختوم به النبيون، كما يختم بالطابع. وبكسرها: أي آخرهم.

قوله تعالى: (تعتدونها) : تفتعلونها من العدد؛ أي تعدونها عليهن، أو تحسبون بها عليهن. وموضعه جر على اللفظ، أو رفع على الموضع.

والسراح: اسم للتسريح، وليس بالمصدر.

قوله تعالى: (وامرأة مؤمنة) : في الناصب وجهان؛ أحدهما: أحللنا في أول الآية؛ وقد رد هذا قوم وقالوا: أحللنا ماض، و «إن وهبت» هو صفة للمرأة مستقبل، و «أحللنا» في موضع جوابه، وجواب الشرط لا يكون ماضيا في المعنى. وهذا ليس بصحيح؛ لأن معنى الإحلال هاهنا الإعلام بالحل إذا وقع الفعل على ذلك، كما تقول: أبحت لك أن تكلم فلانا إن سلم عليك. الوجه الثاني: أن ينتصب بفعل محذوف؛ أي ونحل لك امرأة.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners