قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) (119)
vol. 2 · p. 1,045
قوله تعالى: (إلا كنفس واحدة) : في موضع رفع خبر «خلقكم» .
قوله تعالى: (بنعمة الله) : حال من ضمير الفلك.
ويجوز أن يتعلق بتجري؛ أي بسبب نعمة الله عز وجل.
قوله تعالى: (ولا مولود هو جاز) : «مولود» : يجوز أن يعطف على والد، فيكون ما بعده صفة له.
ويجوز أن يكون مبتدأ وإن كان نكرة؛ لأنه في سياق النفي، والجملة بعده الخبر.
قوله تعالى: (وينزل الغيث) : هذا يدل على قوة شبه الظرف بالفعل؛ لأنه عطفه على قوله: «عنده» كذا يقول ابن جني وغيره. والله أعلم.
الأنعام
vol. 2 · p. 1,046
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (الم) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «تنزيل» : خبره.
والتنزيل بمعنى المنزل، وهو في المعنى كما ذكرناه في أول البقرة؛ فعلى هذا (لا ريب فيه) : حال من الكتاب، والعامل تنزيل.
و (من رب) : يتعلق بتنزيل أيضا. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (فيه) والعامل الظرف؛ لا ريب هنا مبني.
ويجوز أن يكون (تنزيل) مبتدأ، و «لا ريب فيه» الخبر، و (من رب) حال كما تقدم. ولا يجوز على هذا أن تتعلق (من) بتنزيل؛ لأن المصدر قد أخبر عنه.
ويجوز أن يكون الخبر «من رب» «ولا ريب فيه» حال من الكتاب، وأن يكون خبرا بعد خبر.
قوله تعالى: (أم يقولون) : «أم» هنا منقطعة؛ أي: بل أيقولون.
و «ما» في «ما أتاهم» : نافية، والكلام صفة لقوم.
قوله تعالى: (مما تعدون) : يجوز أن يكون صفة لألف، وأن يكون صفة لسنة.