[الحديث الثاني والأربعون قال الله تعالى يابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي]
vol. 2 · p. 412
لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» خرجه البخاري. وفي " الصحيحين " عن عبد الله بن عمرو «أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» . ومن أنواع الاستغفار أن يقول العبد " أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ". وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من قاله، غفر له وإن كان فر من الزحف؛ خرجه أبو داود والترمذي. وفي كتاب " اليوم والليلة " للنسائي، «عن خباب بن الأرت، قال: قلت: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: قل: اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم» ، وفيه «عن أبي هريرة، قال: ما رأيت أحدا أكثر أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله صلى عليه وسلم.»
vol. 2 · p. 413
وفي " السنن الأربعة " عن ابن عمر، قال: «إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور» . وفي " صحيح البخاري " عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» . وفي " صحيح مسلم " عن الأغر المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» . وفي " المسند " «عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله، إني ذرب اللسان وإن عامة ذلك على أهلي، فقال: أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة» . وفي " سنن أبي داود " عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» .