2126
حدثني أحمد بن قاسم، ثنا محمد بن عيسى، ثنا علي بن عبد العزيز،
ونا سعيد بن عثمان، ثنا أحمد بن دحيم، ثنا أبو عيسى أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن علي الوراق قالا: نا مسلم بن إبراهيم، قال: نا الحسن بن أبي جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: «يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض؛ فلهم أشد تحاسدا من التيوس، تنصب لهم الشاة الضارب فينيبها هذا من هاهنا وهذا من هاهنا» وقال سعيد في حديثه: «فإني وجدتهم أشد تحاسدا من التيوس بعضها على بعض»
2127
حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير قال: حدثني الوليد بن شجاع قال: حدثني ابن وهب، قال أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب قال: " قال موسى عليه السلام: يا رب أي عبادك أعلم؟ قال: عالم غرثان من العلم، ويوشك أن تروا جهال الناس يتباهون بالعلم ويتغايرون عليه كما تتغاير النساء على الرجال فذاك حظهم منه "
2128
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبي يقول: «العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم من هو فوقه في العلم كان ذلك يوم غنيمة وإذا لقي من هو مثله ذاكره، وإذا لقي من هو دونه لم يزه عليه، حتى كان هذا الزمان فصار الرجل يعيب من هو فوقه ابتغاء أن ينقطع منه حتى يرى الناس أنه ليس به حاجة إليه ولا يذاكر من هو مثله ويزهى على من هو دونه فهلك الناس» قال أبو عمر رحمه الله: " قد غلط فيه كثير من الناس وضلت فيه نابتة جاهلة لا تدري ما عليها في ذلك، والصحيح في هذا الباب أن من صحت عدالته وثبتت في العلم إمامته وبانت ثقته وبالعلم عنايته لم يلتفت فيه إلى قول أحد إلا أن يأتي في جرحته ببينة عادلة يصح بها جرحته على طريق الشهادات والعمل فيها من المشاهدة والمعاينة لذلك بما يوجب تصديقه فيما قاله لبراءته من الغل والحسد والعداوة والمنافسة وسلامته من ذلك كله، فذلك كله يوجب قبول قوله من