1400
حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن أحمد بن منير، نا أبو بكر بن جناد، نا مسلم بن إبراهيم، نا قرة، عن عون بن عبد الله قال: قال عبد الله بن مسعود، «ليس العلم عن كثرة الحديث، إنما العلم خشية الله»
1401
وذكر ابن وهب، عن ابن مهدي، عن قرة بن خالد، عن عون بن
عبد الله قال: قال ابن مسعود، «ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم خشية الله»
1402
حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى، وعبد العزيز بن عبد الرحمن قالوا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان بالقيروان , نا محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية , نا عفان، نا عبد الرحمن بن زياد، نا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي قزارة قال: قال ابن عباس: «إنما هو كتاب الله وسنة رسوله فمن قال بعد ذلك شيئا برأيه فما أدري أفي حسناته يجده أم في سيئاته؟»
1403
وأخبرنا إبراهيم بن شاكر، نا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، نا أسلم بن عبد العزيز، نا المزني، والربيع بن سليمان قالا: قال الشافعي رحمه الله، «ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام إلا من جهة العلم وجهة العلم ما نص في الكتاب أو في السنة , أو في الإجماع فإن لم يوجد في ذلك فالقياس على هذه الأصول ما كان في معناها» قال أبو عمر: " أما كتاب الله فيغني عن الاستشهاد عليه ويكفي من ذلك قول الله تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم} [الأعراف: 3] وكذلك