1339
وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة؛ فإنها بئست البطانة»
1340
وكان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من الفقر والفاقة والذلة وأن يظلم أو يظلم.
1341
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعافية والغنى» والدليل على أن التقلل من الدنيا والاقتصاد فيها والرضا بالكفاف منها والاقتصار على ما يكفي ويغني عن الناس - أفضل من الاستكثار منها والرغبة فيها، وأقرب إلى السلامة "
1342
ما حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، نا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي قالا: نا هوذة، ح وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم، نا بكر بن حماد، نا مسدد، نا يزيد بن هارون قالا: نا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء» ورواه عن سليمان التيمي معمر بن راشد، وخالد بن عبد الله الواسطي، وجماعة بإسناد مثله سواء " والجد عندهم الغنى في هذا الموضع لا يختلفون فيه وقد جاء في هذا الحديث منصوصا،
1343
وجدت في أصل سماع أبي رحمه الله بخطه أن محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال، حدثهم ثنا سعيد بن عثمان، نا نصر بن مرزوق، نا أسد بن موسى، نا أسباط بن محمد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد يعني الأغنياء محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء»