805
وما أووي شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم»
806
وحدثنا ابن القاسم، نا 12946 Lابن المفسر، نا أحمد بن علي، نا أبو خيثمة، نا ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: «ما أووي شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم»
807
وحدثنا محمد بن إبراهيم، نا سعيد بن أحمد، نا أسلم بن عبد العزيز، نا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: «لم يؤو شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم»
808
وقال بقية، عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله، ومحمد بن عجلان: " ما شيء أشد على الشيطان من عالم حليم، إن تكلم تكلم بعلم وإن سكت سكت بحلم يقول الشيطان: انظروا إليه كلامه أشد علي من سكوته "
809
وذكر ابن وهب قال:، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة قال: يقال: «ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوى، وما أحسن التقوى ويزينها العلم، وما أحسن العلم ويزينه الحلم، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق»
810
وقال بعض الأدباء في هذا المعنى:
[البحر المنسرح]
العلم والحلم حلتا كرم ... للمرء إذا هما اجتمعا
كم من وضيع سما به العلم ... والحلم فنال السمو وارتفعا
صنوان لا يستتم حسنهما ... إلا بجمع لذا وذاك معا
كل رفيع البنا أضاعهما ... أخمله ما أضاع فاتضعا