796
حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن يونس، عن بقي بن مخلد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شمر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر»
797
وقال ابن مسعود في قول الله تعالى " {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله} [النحل: 120] قال: الأمة المعلم للخير، والقانت المطيع " قال أبو عمر: " قد ذكرنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرأ سمع مقالتي أو سمع منا حديثا ثم بلغه غيره» وذكرنا من فضل نشر العلم وكراهية كتمانه في كتابنا هذا في غير موضع منه ما أغنى عن إعادته ها هنا "
798
وقال ابن وهب، سمعت سفيان بن عيينة يقول في قول الله تعالى {وجعلني مباركا أينما كنت} قال: «معلما للخير»
799
وأخبرنا محمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان وسعيد بن خمير قالا: نا يونس قال: أنا سفيان في قوله: {وجعلني مباركا أينما كنت} قال: «معلم للخير»
800
وفيما كتب بعض الحكماء إلى أخ له قال: واعلم يا أخي أن إخفاء العلم هلكة وإجفاء العلم نجاة،
801
وسئل سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: " متى يجوز للعالم أن يعلم الناس؟ فقال: إذا عرف المحكمات من المتشابهات "