768
وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب قال: " ما ترون فيمن غلبه الدم من رعاف فلم ينقطع عنه، قال يحيى بن سعيد ثم قال سعيد بن المسيب: أرى أن يومئ برأسه إيماء "
769
قرأت على أبي عمر أحمد بن محمد، أن محمد بن عيسى حدثه، نا بكر بن سهل، نا نعيم بن حماد: ثنا رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قلت لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: " أرأيت قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1] ؟ فقال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا أبا بكر، وعمر حين أراد أن يبعثني إلى اليمن فقال: «أشيرا علي فيما آخذ من اليمن» قالا: يا رسول الله أليس قد نهى الله أن يتقدم بين يدي الله ورسوله؟ فكيف نقول وأنت حاضر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكما فلم تتقدما بين يدي الله ورسوله» فقال عبد الرحمن بن غنم لمعاذ: فللرجل العالم أن يقول ومعه عداده من الناس في الأمر لا بد به؟ فقال: إن شاء قال وإن شاء أمسك حتى يكفيه أصحابه فذلك أحب إلي قال أبو عمر: وهذا حديث لا يحتج بمثله لضعف إسناده، ولكنه حديث حسن رجاله معرفون وإن كان في بعضهم ضعف وليس فيه ما يدفعه الأصول وقد نقله الناس وذكرناه لتقف على ذلك وتعرفه