696
ولصالح بن عبد القدوس أيضا من شعره الذي ذكرنا منه بعضه في هذا الكتاب في مواضعه:
[البحر السريع]
لا تؤتين العلم إلا امرأ ... يعين باللب على درسه
697
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا الوليد بن شجاع قال: حدثني عبد الله بن وهب قال: حدثني معاوية بن صالح قال: حدثني أبو فروة، أن عيسى ابن مريم عليه السلام، كان يقول: «لا تمنع العلم أهله فتأثم ولا تضعه عند غير أهله فتجهل , وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع»
698
وذكره ضمرة، عن ابن شوذب قال: قال الحسن: «لولا النسيان لكان العلم كثيرا»
699
وقال أنس بن أبي شيخ: «من كان حسن الفهم رديء الاستماع لم يقم خيره بشره»
700
قرأت على عبد الوارث بن سفيان، أن قاسم بن أصبغ حدثهم، حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني، نا أبو بكر الصاغاني، ثنا سليمان بن أيوب، عن يزيد بن زريع، عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف عن أرطأة بن أبي أرطأة قال: قال عكرمة: «إن لهذا العلم ثمنا» قيل: وما ثمنه؟ قال: «أن تضعه عند من يحفظه ولا يضيعه»
701
ورحم الله القائل:
[البحر الطويل]
أأنثر درا بين سائمة النعم ... أم أنظمه نظما لمهملة الغنم
ألم ترني ضيعت في شر بلدة ... فلست مضيعا بينهم درر الكلم
فإن يشفني الرحمن من طول ما أرى ... وصادفت أهلا للعلوم وللحكم
بقيت مفيدا واستفدت ودادهم ... وإلا فمخزون لدي ومكتتم