2409
قال أبو عمر: " له أشعار كثيرة حسان، رحمه الله، منها قوله:
[البحر البسيط]
صار الأسافل بعد الذل أسنمة ... وصارت الرءوس بعد العز أذنابا
لم تبق مأثرة يعتدها رجل ... إلا التكاثر أوراقا وأذهابا"
2410
أخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا ابن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، ثنا محمد بن يحيى بن إسماعيل الصدفي، قال أنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني مالك، قال: أخبرني رجل " أنه دخل على ربيعة بن أبي عبد الرحمن فوجده يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ وارتاع لبكائه فقال له: أمصيبة دخلت عليك؟ فقال: لا، ولكن استفتي من لا علم له وظهر في الإسلام أمر عظيم، قال ربيعة: ولبعض من يفتي ها هنا أحق بالسجن من السراق "
2411
وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: أنا قاسم بن أصبغ، ثنا ابن وضاح، ثنا دحيم، ثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، قال: " ما لي أرى علماءكم يموتون، وجهالكم لا يتعلمون؟ لقد خشيت أن يذهب الأول ولا يتعلم الآخر، ولو أن العالم طلب العلم لازداد علما، ولو أن الجاهل طلب العلم لوجد العلم قائما، ما لي أراكم شباعا من الطعام جياعا من العلم؟
2412
وقال أبو حازم: صار الناس في زماننا يعيب الرجل من هو فوقه في العلم ليري الناس أنه ليس به
حاجة إليه، ولا يذاكر من هو مثله ويزهو على من هو دونه فذهب العلم وهلك الناس "