2351
قال الأوزاعي: «الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب»
قال أبو عمر: " يريد أنها تقضي عليه وتبين المراد منه وهذا نحو قولهم: ترك الكتاب موضعا للسنة، وتركت السنة موضعا للرأي "
2352
وقد روى سعيد بن منصور عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن مكحول، قال: «القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن»
2353
وبه عن الأوزاعي قال: قال يحيى بن أبي كثير: «السنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب بقاض على السنة»
2354
وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل، وسئل عن الحديث الذي روى أن السنة قاضية على الكتاب، فقال: ما أجسر على هذا أن أقوله، ولكني أقول: إن السنة تفسر الكتاب وتبينه،
2355
قال الفضل: وسمعت أحمد بن حنبل وقيل له: أتنسخ السنة شيئا