2300
حدثنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا ابن وضاح، ثنا موسى بن معاوية ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت مرة الهمداني، قال: قال عبد الله رضي الله عنه: «إن أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين»
2301
وحدثنا سعيد، قال: ثنا قاسم، قال: ثنا محمد، ثنا موسى، ثنا ابن مهدي، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، " أنه كان يقوم الخميس قائما فيقول: إنما هما اثنان الهدي والكلام، فأفضل الكلام وأصدق الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، ألا وكل محدثة بدعة، ألا لا يتطاولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب ألا إن بعيدا ما ليس آتيا"
2302
أخبرنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو نعيم وقبيصة، قالا: نا سفيان، عن عاصم، عن مورق قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «تعلموا السنة والفرائض»
2303
وأخبرنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم نا ابن وضاح، وأحمد بن يزيد قالا: نا موسى بن معاوية ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية بن صالح الحمصي، عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري السلمي، أنه سمع عرباض بن سارية يقول: " وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: «تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ومن يعش فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، وعليكم بالطاعة وإن كان عبدا حبشيا، عضوا عليها بالنواجذ، فإنما المؤمن كالجمل الآنف كلما قيد انقاد»