2263
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» ،
2264
وحديث جابر رضي الله عنه في الرؤيا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي: «لا تخبر بتلاعب الشيطان بك في المنام» ،
2265
وحديث أنس عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يخبرهم بليلة القدر فتلاحى رجلان،
2266
وحديث أنس أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أول أشراط الساعة؟ قال: «أخبرني جبريل أن نارا تحشرهم من المشرق» ،
2267
وحديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟» ،
2268
وحديث رافع بن خديج قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتحدث فقال: «ما تحدثون؟» فقلنا: نتحدث، فقال: «تحدثوا وليتبوأ من كذب علي مقعده من النار» قال أبو عمر: " وذكر أخبارا من نحو هذا تركت ذكرها؛ لأنها في معنى ما ذكرنا، ثم قال: هذا كله يدل على أن لا فرق بين أخبرنا وحدثنا، قال: وقد ذهب قوم فيما قرئ على العالم فأجازه وأقر به أن يقال فيه: قرئ على فلان ولا يقال فيه: حدثنا ولا أخبرنا، قال: ولا وجه لهذا القول عندنا، قال: وسواء عندنا القراءة على العالم أو قراءة العالم في ذلك، ولكل واحد منهم ممن سمع بشيء من ذلك أن يقول حدثنا وأخبرنا. قال أبو عمر: «هذا قول الطحاوي دون لفظه، أنا عبرت عنه وأنا أورد في هذا الباب أخبارا أستدل بها على مذاهب القوم وبالله التوفيق»