2169
قال: وسمعت قتادة يقول: متى كان العلم في السماكين؟ يعرض بيحيى بن أبي كثير وكان أهل بيته سماكين"
2170
وذكر أبو يعقوب يوسف بن أحمد المكي , ثنا جعفر بن إدريس المقري، ثنا محمد بن أبي يحيى، ثنا محمد بن سهل قال: سمعت ليث بن طلحة يقول: سمعت سلمة بن سليمان يقول: قلت لابن المبارك: وضعت من رأي أبي حنيفة ولم تضع من رأي مالك قال: لم أره علما «وهذا مما ذكرنا مما لا يسمع من قولهم ولا يلتفت إليه ولا يعرج عليه»
2171
حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا ابن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، ثنا محمد بن يحيى المصري قال: سمعت عبد الله بن وهب يقول: سئل مالك عن مسألة فأجاب فيها فقال له السائل: إن أهل الشام يخالفونك فيها فيقولون كذا وكذا قال: ومتى كان هذا الشأن بالشام؟ إنما هذا الشأن وقف على أهل المدينة والكوفة" وهذا خلاف ما تقدم من قوله في أهل الكوفة وأهل العراق وخلاف المعروف منه من تفضيله للأوزاعي، وخلاف قوله في أبي حنيفة المذكور في الباب قبل هذا؛ لأن شأن المسائل بالكوفة مداره على أبي حنيفة وأصحابه والثوري،
2172
وقال عبد الله بن غانم: قلت لمالك: إنا لم نكن نرى الصفرة ولا الكدرة شيئا ولا نرى ذلك إلا في الدم العبيط، فقال مالك: وهل الصفرة إلا دم، ثم قال: إن هذا البلد إنما كان العمل فيه بالنبوة وإن غيرهم إنما العمل فيهم بأمر الملوك، وهذا من قوله أيضا خلاف ما تقدم وقد كان أهل العراق يصفون أهل المدينة أن العمل عندهم بأمر الأمراء مثل هشام بن إسماعيل المخزومي في مدة وغيره، وهذا كله تحامل من بعضهم على بعض «