2074
قال: وقال ابن المبارك، قال مالك بن دينار لقتادة: «أتدري أي علم رفعت قمت بين الله وبين عباده؟» فقلت: هذا لا يصلح وهذا لا يصلح "
2075
وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثني علي بن المديني، ثنا معن بن عيسى، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب، فسأله عن شيء، فأملاه عليه فسأله عن رأيه، فأجابه فكتب الرجل فقال رجل من جلساء سعيد: أيكتب أيا أبا محمد رأيك؟ فقال سعيد للرجل: «ناولنيها، فناوله الصحيفة فحرقها»
2076
قال: نا نعيم، ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن وهب، أن رجلا، جاء إلى القاسم بن محمد فسأله عن شيء، فأجابه فلما ولى الرجل دعاه فقال له: «لا تقل إن القاسم يزعم أن هذا هو الحق، ولكن إن اضطررت إليه عملت به»
2077
وروى محمد بن خليفة، ثنا محمد بن الحسن، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي يقول: «عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآثار الرجال وإن زخرفوا لك القول»
2078
ورواه غير الفريابي عن العباس بن الوليد، عن أبيه، عن الأوزاعي مثله، وقال: «وإن زخرفوه بالقول»
2079
وذكر البخاري، عن بكير، عن الليث قال: قال ربيعة، لابن شهاب: «يا أبا بكر إذا حدثت الناس برأيك فأخبرهم أنه رأيك، وإذا حدثت الناس بشيء من السنة فأخبرهم أنه سنة لا يظنوا أنه رأيك»