2070
قال: وحدثنا سنيد، ثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار قال: قيل لجابر بن زيد، إنهم يكتبون ما يسمعون منك فقال: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] «يكتبون رأيا أرجع عنه غدا»
2071
قال: وحدثنا سنيد، ثنا يزيد، عن العوام بن حوشب، عن المسيب بن رافع قال: «كان إذا جاء الشيء من القضاء ليس في الكتاب ولا في السنة سمي صوافي الأمراء فيرفع إليهم فجمع له أهل العلم فما اجتمع عليه رأيهم فهو الحق»
2072
وذكر الطبري في كتاب تهذيب الآثار له نا الحسن بن الصباح البزار قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: قال مالك، «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتبع الرأي؛ فإنه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى في الرأي منك فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته أرى هذا لا يتم»
2073
وقال عبدان، سمعت عبد الله بن المبارك يقول: «ليكن الذي تعتمد عليه الأثر وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث»
2074
قال: وقال ابن المبارك، قال مالك بن دينار لقتادة: «أتدري أي علم رفعت قمت بين الله وبين عباده؟» فقلت: هذا لا يصلح وهذا لا يصلح "
2075
وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثني علي بن المديني، ثنا معن بن عيسى، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب، فسأله عن شيء، فأملاه عليه فسأله عن رأيه، فأجابه فكتب الرجل فقال رجل من جلساء سعيد: أيكتب أيا أبا محمد رأيك؟ فقال سعيد للرجل: «ناولنيها، فناوله الصحيفة فحرقها»