1946
أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أحمد بن صالح بن عمر، نا أحمد بن جعفر بن عبيد الله المنادي، قال: حدثت عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: دخلنا على سفيان بن سعيد الثوري وهو بمكة في بيت جالسا في زاويته على جلد فقال لنا: " ما جاء بكم؟ فو الله لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم، قال أبو سليمان: فسكتنا وتكلم بعضنا بكلام فقطعه علينا، فما برحنا حتى تبسم إلينا وحدثنا"
1947
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن المثنى البزار، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت أبا خالد الأحمر يقول: " يأتي على الناس زمان تعطل فيه المصاحف، لا يقرأ فيها، يطلبون الحديث والرأي، ثم قال: إياكم وذلك؛ فإنه يصفق الوجه ويكثر الكلام ويشغل القلب "
1948
حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى، وعبد العزيز بن عبد الرحمن، قالوا: نا أحمد بن سعيد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، ثنا محمد بن علي بن مروان، قال: سمعت أبا عبد الرحمن الضرير يقول: سمعت وكيعا يقول: قيل لداود الطائي، " ألا تحدث؟ قال: ما راحتي في ذلك، أكون مستمليا على الصبيان يأخذون علي سقطي فإذا قاموا من عندي يقول قائل منهم: أخطأ في كذا ويقول آخر: غلط في كذا، ما راحتي في ذلك، ترى عندي شيئا ليس عند غيري؟ "