1945
وبه عن مطر الوراق، أنه قال في قول الله عز وجل: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال: «هل من طالب علم فيعان عليه» قال أبو عمر: «أما طلب الحديث على ما يطلبه كثير من أهل عصرنا اليوم دون تفقه فيه ولا تدبر لمعانيه فمكروه عند جماعة أهل العلم»
1946
أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أحمد بن صالح بن عمر، نا أحمد بن جعفر بن عبيد الله المنادي، قال: حدثت عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: دخلنا على سفيان بن سعيد الثوري وهو بمكة في بيت جالسا في زاويته على جلد فقال لنا: " ما جاء بكم؟ فو الله لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم، قال أبو سليمان: فسكتنا وتكلم بعضنا بكلام فقطعه علينا، فما برحنا حتى تبسم إلينا وحدثنا"
1947
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن المثنى البزار، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت أبا خالد الأحمر يقول: " يأتي على الناس زمان تعطل فيه المصاحف، لا يقرأ فيها، يطلبون الحديث والرأي، ثم قال: إياكم وذلك؛ فإنه يصفق الوجه ويكثر الكلام ويشغل القلب "
1948
حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى، وعبد العزيز بن عبد الرحمن، قالوا: نا أحمد بن سعيد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، ثنا محمد بن علي بن مروان، قال: سمعت أبا عبد الرحمن الضرير يقول: سمعت وكيعا يقول: قيل لداود الطائي، " ألا تحدث؟ قال: ما راحتي في ذلك، أكون مستمليا على الصبيان يأخذون علي سقطي فإذا قاموا من عندي يقول قائل منهم: أخطأ في كذا ويقول آخر: غلط في كذا، ما راحتي في ذلك، ترى عندي شيئا ليس عند غيري؟ "