1687
ورواه هارون بن سعيد الأيلي، عن يحيى بن سلام الآيلي، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال: «لقد أوسع الله على الناس باختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أي ذلك أخذت به لم يكن في نفسك منه شيء»
1688
أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا هارون بن معروف قال: نا ضمرة، عن رجاء بن جميل قال: اجتمع عمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد رضي الله عنهما فجعلا يتذاكران الحديث، قال: فجعل عمر يجيء بالشيء يخالف فيه القاسم قال: وجعل ذلك يشق على القاسم حتى تبين فيه فقال له عمر: «لا تفعل فما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعم»
1689
وذكر ابن وهب، عن نافع بن أبي نعيم، عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن أبيه، أنه قال: لقد أعجبني قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه «ما أحب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا؛ لأنه لو كان قولا واحدا كان الناس في ضيق وإنهم أئمة يقتدى بهم ولو أخذ رجل بقول أحدهم كان في سعة» ، وقال أبو عمر رحمه الله: «هذا فيما كان طريقه الاجتهاد»
1690
وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا أحمد بن دحيم بن خليل، ثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق قال: حدثني إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد قال: سألت القاسم بن محمد، عن القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه فقال: «إن قرأت فلك في رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، وإذا لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة»