1615
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا بقية قال: أنا الأوزاعي قال: سمعت الزهري قال: «نعم وزير العلم الرأي الحسن»
1616
أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عبيد الله بن عمر، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة قال: قال علي رضي الله عنه " اجتمع رأيي ورأي عمر على عتق أمهات الأولاد ثم رأيت بعد أن أرقهن فقلت له: إن رأيك ورأي عمر في الجماعة أحب إلي من رأيك وحدك في الفرقة «
1617
وقال ابن وهب، عن ابن لهيعة، أن عمر بن عبد العزيز، استعمل عروة بن محمد السعدي من بني سعد بن بكر وكان من صالحي عمال عمر بن عبد العزيز على اليمن، وأنه كتب إلى عمر يسأله عن شيء من أمر القضاء فكتب إليه عمر،» لعمري ما أنا بالنشيط على الفتيا ما وجدت منها بدا وما جعلتك إلا لتكفيني وقد حملتك ذلك فاقض فيه برأيك "
1618
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند الله قبيح»
1619
وذكر محمد بن سعد قال: أخبرني روح بن عبادة، ثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال للحسن: أرأيت ما تفتي به الناس؟ أشيء سمعته أم برأيك؟ فقال الحسن: «لا والله ما كل ما نفتي به الناس سمعناه ولكن رأينا لهم خير من رأيهم لأنفسهم»