1549
مثله إلا أنه قال: إذا كان فقه الرجل حجازيا، وأدبه عراقيا فقد كمل " إلى ها هنا انتهى حديثه لم يقل: وطاعته شامية
1550
قرأت على عبد الرحمن بن يحيى، أن عمر بن محمد الجمحي، حدثهم بمكة، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، ثنا جرير يعني ابن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا رسول الله، أي البقاع خير؟ قال: «لا أدري» فقال: أي البقاع شر؟ فقال: «لا أدري» فقال: سل ربك فآتاه جبريل عليه السلام فقال: «يا جبريل، أي البقاع خير؟» قال: لا أدري فقال: «أي البقاع شر» فقال: لا أدري فقال: «سل ربك» فانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعق منها محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أسأله عن شيء فقال الله عز وجل لجبريل: " سألك محمد أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري وسألك أي البقاع شر؟ فقلت: لا أدري فأخبره أن خير البقاع المساجد، وأن شر البقاع الأسواق "
1551
حدثنا خلف بن القاسم، ثنا الحسين بن جعفر الزيات، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا أنس بن عياض، وعثمان بن مقبل قالا: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مهران، مولى لأبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»