1545
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقرأ «إنما يخشى الله من عباده العلماء به» وكذلك في مصحفه
1546
أخبرنا علي بن إبراهيم حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا رجاء بن محمد بن سهيل حدثنا سلمة بن شبيب، ح وأخبرنا خلف بن سعيد ثنا عبد الله بن محمد نا أحمد بن خالد حدثنا إسحاق بن إبراهيم قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: " العلماء ثلاثة: رجل عاش بعلمه ولم يعش الناس به معه، ورجل عاش الناس بعلمه ولم يعش هو به، ورجل عاش بعلمه وعاش الناس به معه "
1547
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف، ثنا سهل بن إبراهيم قال: أنا محمد بن فطيس، نا أحمد بن يحيى الصوفي قال: ثنا حسين بن علي الجعفي، عن ليث، عن مجاهد قال: «الفقيه من خاف الله عز وجل»
1548
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير نا أبو محمد التيمي صاحبنا، نا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: " يجلس إلى العالم ثلاثة: رجل يأخذ كل ما يسمع، ورجل لا يحفظ شيئا وهو جليس العالم، ورجل ينتقي وهو خيرهم، قال: وإذا كان علم الرجل حجازيا، وخلقه عراقيا، وطاعته شامية يعني أنه الرجل "
1549
وحدثنا خلف بن قاسم، نا أبو الميمون عبد الرحمن بن عمر بدمشق نا أبو زرعة الدمشقي، نا أبو مسهر ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: " يجلس إلى العالم ثلاثة: رجل يكتب كل ما يسمع فذلك كحاطب ليل، ثم ذكر