146
وأخبرنا عبد الله، نا الحسن، نا يعقوب قال: حدثني صفوان بن صالح، نا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي قال: حدثني هارون بن رئاب قال: كان ابن مسعود يقول: «اغد عالما أو متعلما ولا تغد فيما بين ذلك، فإنما بين ذلك جاهل أو جهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها لرجل، غدا يطلب العلم من الرضا بما يصنع»
147
وحدثنا عبد الله، نا الحسن، نا يعقوب، نا ابن نمير نا وكيع، نا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: «اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك»
148
وحدثني عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير قال: أنا سليمان بن أبي شيخ قال: قال أبو سفيان الحميري: " ليس الأدب إلا في صنفين من الناس: رجل تأدب بالسلطان، ورجل تأدب بالفقه، وسائر الناس همج "
149
وروي عن علي رضي الله عنه قال: «الناس ثلاث، فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة، والباقي همج رعاع أتباع كل ناعق»
150
وأخبرنا خلف بن القاسم، أنا الحسن بن رشيق أبو محمد بمصر قال: أنا يموت بن المزرع قال: أنشدنا عمرو بن الجاحظ لصالح بن جناح في العلم:
[البحر الطويل]
تعلم إذا ما كنت ليس بعالم ... فما العلم إلا عند أهل التعلم
تعلم فإن العلم زين لأهله ... ولن تستطيع العلم إن لم تعلم
تعلم فإن العلم أزين بالفتى ... من الحلة الحسناء عند التكلم
ولا خير فيمن راح ليس بعالم ... بصير بما يأتي ولا متعلم