1238
وعن ابن مسعود قال: «كونوا للعلم وعاة ولا تكونوا له رواة؛ فإنه قد يرعوي ولا يروي ويروي ولا يرعوي»
1239
وذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء قال: «لا تكون تقيا حتى تكون عالما ولا تكون بالعلم جميلا حتى تكون به عاملا»
1240
قال أبو عمر: من قول أبي الدرداء هذا والله أعلم أخذ القائل قوله: «كيف هو متق ولا يدري ما يتقي»
1241
وعن الحسن قال: «العالم الذي وافق علمه عمله ومن خالف علمه عمله فذلك راوية أحاديث سمع شيئا فقاله»
1242
ويروى أن سفيان الثوري رحمه الله كان ينشد متمثلا وهي
لسابق البربري في شعر له مطول:
[البحر الطويل]
إذا العلم لم تعمل به كان حجة ... عليك ولم تعذر بما أنت جاهله
فإن كنت قد أوتيت علما فإنما ... يصدق قول المرء ما هو فاعله