1220
وقال رجل لإبراهيم بن أدهم رضي الله عنه: قال الله تعالى {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] فما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ فقال له إبراهيم: من أجل خمسة أشياء قال: وما هي؟ قال: عرفتم الله فلم تؤدوا حقه , وقرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه , وقلتم نحب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته , وقلتم نلعن إبليس وأطعتموه، والخامسة تركتم عيوبكم وأخذتم في عيوب الناس"
1221
وقال عبد الله بن مسعود: " إنى لأحسب الرجل ينسى العلم بالخطيئة يعملها , وأن العالم من يخشى الله ثم تلا {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] "
1222
حدثنا محمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان، وسعيد بن خمير قالا: نا يونس قال: أخبرني سفيان، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور قال: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أتيتك
لتعلمني من غرائب العلم، فقال له: «ما صنعت في رأس العلم؟» قال: وما رأس العلم؟ قال: «هل عرفت الرب؟» قال: نعم قال: «فما صنعت في حقه؟» قال: ما شاء الله قال: «هل عرفت الموت؟» قال: نعم قال: «فما أعددت له؟» قال: ما شاء الله قال: «اذهب فأحكم ما هنالك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم»
1223
حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا أبو الفتح نصر بن المغيرة قال: قال سفيان بن عيينة، كتب ابن منبه إلى مكحول: «إنك امرؤ قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام شرفا فاطلب بما بطن من علم الإسلام عند الله محبة وزلفى، واعلم أن إحدى المحبتين سوف تمنع منك الأخرى»