1163
وروينا عن الأوزاعي رحمه الله قال: «شكت النواويس إلى الله تعالى ما تجد من نتن جيف الكفار فأوحى الله إليها» بطون علماء السوء أنتن مما أنتم فيه "
1164
وروينا عن فضيل بن عياض، وأسد بن الفرات قالا: «بلغنا أن الفسقة من العلماء ومن حملة القرآن يبدأ بهم يوم القيامة قبل عبدة الأوثان» وقال فضيل بن عياض: «لأن من علم ليس كمن لم يعلم»
1165
وقال الحسن: " عقوبة العالم موت قلبه، قيل له: وما موت القلب؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة "
1166
وأنشدني محمد بن إبراهيم بن مصعب لأحمد بن بشر بن أغبس في شعر له:
[البحر السريع]
أحسن شيء قيل في عالم ... ما أحسن المرء وما أورعه
وشر ما عيب فيه أن يرى ... عبدا من الدنيا لما أطمعه
1167
وقال بعض الصالحين: «اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض وما يحول بين الحق وأهله من الطمع»