1128
قرأت على سعيد بن نصر، أن قاسما حدثهم، نا ابن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقة عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود قال: ثنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، لو أن أهل العلم، صانوا علمهم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا على أهلها سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها وقع»
1129
حدثني أحمد بن قاسم، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، نا زائدة بن قدامة، وكان من خيار الناس قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان قال: حدثني رجل، من أهل العراق " أنهم مروا على أبي ذر، فسألوه يحدثهم فقال لهم: «تعلمون أن هذه الأحاديث التي يبتغى بها وجه الله لن يتعلمها أحد يريد بها عرض الدنيا أو قال لا يريد بها إلا عرض الدنيا فيجد عرف الجنة أبدا» قال عبد الله بن المبارك: «عرفها ريحها»
1130
وبإسناده عن ابن المبارك قال: أنا سليمان التيمي، عن سيار، عن
عائذ الله قال: " من يبتغي العلم، أو قال: الأحاديث، لا يبتغيها إلا ليحدث بها لم يجد ريح الجنة "