1049
حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا الحكم بن موسى، نا الهيثم بن حميد، عن حفص، عن مكحول، عن أنس قال: قيل: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم» قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «إذا ظهر فيكم الإدهان في خياركم والفاحشة في شراركم وتحول الملك في صغاركم والفقه في شراركم»
1050
حدثنا خلف بن جعفر، نا عبد الوهاب بن الحسن بدمشق نا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول ببيروت نا محمد بن خلف الرازي، نا زيد بن يحيى بن عبيد، نا الهيثم بن حميد، عن أبي معيد، عن مكحول، عن أنس، قال: قيل: يا رسول الله متى يدع الائتمار بالمعروف والنهي
عن المنكر؟ قال: " إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم: الملك في صغاركم , والعلم في أرذالكم، والفاحشة في كباركم "
1051
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا عمر، نا علي، نا محمد بن عمار الموصلي، نا عفيف بن سالم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية الجمحي قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشراط الساعة فقال: «إن من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر»
1052
حدثنا أحمد بن قاسم، وسعيد بن نصر قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل الترمذي، نا نعيم، نا ابن المبارك، أخبرنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية الجمحي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من أشراط الساعة ثلاثا إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر» قال نعيم: قيل لابن المبارك: من الأصاغر؟ قال: «الذين يقولون برأيهم، فأما صغير يروي عن كبير فليس بصغير» وذكر أبو عبيد في تأويل هذا الخبر عن ابن المبارك أنه كان يذهب بالأصاغر إلى أهل البدع ولا يذهب إلى السن، قال أبو عبيد: وهذا وجه، قال أبو عبيد: والذي أرى أنا في الأصاغر أن يؤخذ العلم عمن كان بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك أخذ العلم عن الأصاغر