957
وقال البحتري:
[البحر الخفيف]
وإذا ما الشريف لم يتواضع ... للأخلاء فهو عين الوضيع
958
وقال ابن عبدوس: «كلما توقر العالم وارتفع كان العجب إلى صاحبه أسرع إلا من عصمه الله بتوفيقه ونزع حب الرياسة عن نفسه»
959
حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب، أنه قال لرجل رآه يتبع الأحاديث:
«اتق الله وارض بالدون من المجالس ولا تؤذ أحدا؛ فإنه لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العجب ما زادك الله به إلا سفالا ونقصا»
960
وحدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل نا محمد نا محمد بن حميد، نا جرير، عن منصور، عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر، " أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه "
961
حدثنا أحمد بن قاسم، نا عبيد الله بن إدريس، نا يحيى بن عبد العزيز، نا عبد الغني بن أبي عقيل، نا يغنم بن سالم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فأما المهلكات فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، والثلاث المنجيات تقوى الله في السر والعلانية، وكلمة الحق في الرضا والسخط، والاقتصاد في الغنى والفقر»