90
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، نا أبو الزنباع روح بن الفرج، نا يحيى بن بكير، نا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " قليل العلم خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء علما إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلا إذا عجب برأيه، إنما الناس رجلان: عالم وجاهل فلا تمار العالم ولا تحاور الجاهل "
91
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبو سفيان السروجي عبد الرحيم بن مطرف ابن عم وكيع ثنا أبو عبد الله العذري، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير دينكم أيسره وخير العبادة الفقه» . قال أبو سفيان: ويكره الحديث عن العذري
92
وقرأت على أبي القاسم خلف بن القاسم أن أبا علي سعيد بن عثمان بن السكن، حدثهم ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن عون الخراز، سنة ست وعشرين ومائتين، ثنا محمد بن الفضل بن عطية قال: حدثني زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي»
93
حدثنا خلف بن القاسم، نا ابن السكن، نا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا عمر بن بزيع أبو سعيد الطيالسي، عن الحارث بن الحجاج بن أبي الحجاج، عن أبي معمر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدى الفريضة وعلم الناس الخير كان فضله على المجاهد العابد، كفضلي على أدناكم رجلا، ومن بلغه عن الله فضل فأخذ بذلك الفضل الذي بلغه أعطاه الله ما بلغه وإن كان الذي حدثه كاذبا» قال أبو عمر: «هذا الحديث ضعيف لأن أبا معمر عباد بن عبد الصمد انفرد به وهو متروك الحديث، وأهل العلم بجماعتهم يتساهلون في الفضائل فيروونها عن كل وإنما يتشددون في أحاديث الأحكام»