اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات
vol. 1 · p. 205
وأما "يات" في "هود" فهو: {يوم يأت لا تكلم} 1، واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها نحو: {يأتي بالشمس من المشرق} 2، فإن ياءه ثابتة.
وأما "صال" ففي "الصفات": {صال الجحيم} 3.
ثم قال:
وغير أولى المهتدي والبادي ... يسر فما تغن ووادي الوادي
ذكر في هذا البيت من الكلم المحذوف منها الياء، وهي لام ست كلمات وهي كلمة: "المهتد، عبر الأولى" و: "الباد"، و: "يسر" و: "فما تغن" و: "واد" و: "الواد".
أما كلمة "المهتد" غير الأولى ففي "الإسراء"، و"الكهف": {من يهد الله فهو المهتدي} 4، واحترز بغير الأولى عن الكلمة الأولى، وهي في الأعراف باللفظ المتقدم.
وأما "الباد" ففي "الحج": {سواء العاكف فيه والبادي} 5.
وأما "يسر" ففي "الفجر": {والليل إذا يسر} 6.
وأما "فما تغن" ففي "القمر": {فما تغن النذر} 7.
واحترز بقيد المجاور عن الخالي عنه نحو: {لا تغني شفاعتهم} 8. {وما تغني الآيات} 9. فإن ياءه ثابتة.
وأما: {إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني} 10، فلا مدخل له هنا؛ لأن حذف يائه ليس للاكتفاء بالكسرة بل للجزم.
وأما "واد" ففي "النمل": {على واد النمل} 11.
أما "الواد" فأربعة في "طه": {إنك بالواد المقدس طوى} 12.
وفي "القصص": {من شاطئ الواد الأيمن} 13.
وفي "النازعات": {إذ نادايه ربه بالواد المقدس طوى} 14.
vol. 1 · p. 206
وفي "الفجر": {الذين جابوا الصخر بالواد} 1.
ثم قال:
وكالجواب، والتلاق، والتناد ... ثم الجوار ويناد والمناد
ضمن هذا البيت من الكلم المحذوف منها الياء، وهي لام ست كلمات أيضا وهي: "كالجواب"، و"التلاق" و"التناد"، و"الجوار"، و"يناد"، و"المناد".
- أما "كالجواب" ففي "سبأ": {كالجواب وقدور راسيات} 2.
- وأما "التلاق" و"التناد" ففي "غافر": {لينذر يوم التلاق} 3. {إني أخاف عليكم يوم التناد} 4.
- وأما "الجواب" فثلاثة: {ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام} 5: في "الشورى"، {وله الجوار المنشآت} 6: في "الرحمن". و {الجوار الكنس} 7: في "التكوير".
وأما "يناد"، و"المناد" ففي "ق"، {واستمع يوم يناد المناد} 8. وكان حق الناظم أن يقيد: "يناد" بما يخرج به الذي في "آل عمران"، وهو: {ينادي للإيمان} 9؛ لأن ياءه ثابتة.
ثم قال:
ونبغ في الكهف وهاد الحج ... والروم ثاني يونس ننج
ذكر في هذا البيت من الكلم المحذوف منها الياء، وهي لام ثلاث كلمات وهي: "نبغ" في "الكهف"، و"هاد" في "الحج"، و"الروم"، و"ننج" الثاني في "يونس".
- أما "نبغ" في "الكهف"، و"هاد" في "الحج"، و"الروم"، و"ننج" الثاني في "يونس".
- أما "نبغ" في "الكهف" فهو: {قال ذلك ما كنا نبغ} 10، واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها، وهو في "يوسف": {ما نبغي هذه بضاعتنا} 11 فإن ياءه ثابتة.