Skip to content

Books to be read, not browsed

الفصل الرابع / في معرفة كيفية استخراج صفات كل حرف بمفرده — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

From ⁧هداية القاري إلى تجويد كلام الباري⁩ by ⁧عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي⁩ — leaf 94 of 747.

الفصل الرابع / في معرفة كيفية استخراج صفات كل حرف بمفرده

vol. 1 · p. 114

بسطة} [الأعراف: 69] و {مسطورا} [الأحزاب: 6] و {القسطاس} [الإسراء: 35] و {تستطع} [الكهف: 78] و {تسطع} [لكهف: 82] و {أقسط} [البقرة: 282] و {المقسطين} [المائدة: 42] و {يسجد} [النحل: 49] وما إلى ذلك.

قال الحافظ ابن الجزري في التمهيد وإذا أتى لفظ هو بالسين يشبه لفظا هو بالصاد وجب بيان كل وإلا التبس نحو {وأسروا} [الأنبياء: 3] و {أصروا} [نوح: 7] و {يسحبون} [غافر: 71] و {يصحبون} [الأنبياء: 43] و {يسبحون} [الشورى: 5] و {تصبحون} [الروم: 17] و {قسمنا} [الزخرف: 32] و {قصمنا} [الأنبياء: 11] .

فلا بد من بيان صفيرها في انسفالها أه بلفظه.

وقد أشار إلى ما تقدم ذكره الحافظ ابن الجزري في المقدمة الجزرية بقوله:

فرققن مستفلا من أحرف ... وحاذرن تفخيم لفظ الألف

وهمز الحمد أعود اهدنا ... الله ثم لام لله لنا

الفصل الخامس / في توزيع الصفات على الحروف الهجائية حسب ترتيبها في المخارج

vol. 1 · p. 115

وليتلطلف وعلى الله ولا الض ... والميم من مخمصة ومن مرض

وباء برق باطل بهم بذي ... فاحرص على الشدة والهجر الذي

فيها وفي الجيم كحب الصبر ... ربوة اجتثت وحج الفجر

وبينن مقلقلا إن سكنا ... وإن يكن في الوقف كان أبينا

وحاء حصحص أحطت الحق ... وسين مستقيم يسطوا يسقوا

ومما يجب مراعاته بجانب الترقيب أيضا الحرص على سكون اللام وإظهارها نحو {جعلنا} [هود: 82] {وأنزلنا} [البقرة: 57] {وأرسلنا} [الأنعام: 6] ونحو {ضللنا} [السجدة: 10] وذلك لأن اللسان يسرع إلى إدغامها في النون لما بينهما من التقارب أو التجانس وكذلك النون الساكنة من نحو {أنعمت} [الفاتحة: 7] ونحوها من كل نون ساكنة أتى بعدها حرف حلقي كما سيأتي بيانه في موضعه.

وكذلك الغين الساكنة من نحو {المغضوب} [الفاتحة: 7] احترازا من تحريكها وهو لحن فظيع ولا يخفى أن الغين هنا مفخمة من المرتبة الثانية لسكونها بعد فتح كما مر آنفا فتنبه.

ومما يجب مراعاته بجانب الترقيق أيضا تخليص انفتاح الذال المعجمة من {محذورا} [الإسراء: 57] في قوله تعالى: {إن عذاب ربك كان محذورا} [الإسراء: 57] لئلا تشتبه بالظاء من محظورا في قوله تعالى: {وما كان عطآء ربك محظورا} [الإسراء: 20] وذلك لأن الذال

Maktabat Tayba, Madina — 2nd ed.