Skip to content

Books to be read, not browsed

الفصل الثاني في بيان الكلمات المقطوعة والموصولة والمختلف فيها بين القطع والوصل التى جاءت من غير المقدمة الجزرية — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

From ⁧هداية القاري إلى تجويد كلام الباري⁩ by ⁧عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي⁩ — leaf 484 of 747.

الفصل الثاني في بيان الكلمات المقطوعة والموصولة والمختلف فيها بين القطع والوصل التى جاءت من غير المقدمة الجزرية

vol. 2 · p. 535

فقد اتفقت المصاحف على حذف الياء منها من أجل تنوينها. والوارد منها في القرآن الكريم ثلاثون اسما في سبعة وأربعين موضعا وهي كما يلي: {باغ ولا عاد ومن موص وعن تراض ولا حام ولأت وغواش ولهم أيد ولعال وأنه ناج وهاد وواق ومستخف ووال وواد وباق ومفتر وليال

vol. 2 · p. 536

وقاض وزان وهو جاز وبكاف ومعتد وفان وحميمءان دان ومهتد وملاق ومن راق وهار} . على أنه مقلوب فكل هذه الأسماء محذوفة الياء في الحالين تبعا للرسم والوقف عليها بسكون الحرف الأخير منها للكل ومنهم حفص عن عاصم فتأمل.

الصورة الخامسة: الياءات الزوائد وهي الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية ولكونها زائدة في التلاوة على الرسم عند من أثبتها سميت بالزوائد وفي حال ثبوتها لا يكون ما بعدها إلا متحركا. وتكون في الأسماء نحو "المتعال والتناد" في قوله تعالى: {عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال} [الرعد: 9] ،

vol. 2 · p. 537

وقوله سبحانه: {وياقوم إني أخاف عليكم يوم التناد} [غافر: 32] ، وفي الأفعال نحو "فارهبون ويسر وأكرمن" في قوله تعالى: {وإياي فارهبون} [البقرة: 40] ، وقوله سبحانه: {والليل إذا يسر} [الفجر: 4] ، وقوله تعالى: {فيقول ربي أكرمن} [الفجر: 15] .

وجملتها في القرآن الكريم مائة وإحدى وعشرون ياء وقد اختلف القراء العشرة في إثباتها وحذفها وصلا أو وصلا ووقفا وتفصيل ذلك مبسوط في كتب الخلاف تركنا ذكره هنا طلبا للاختصار ومراعاة لحال المبتدئين. وبالنسبة لحفص عن عاصم فإنه مذهبه في جميعها الحذف مطلقا تبعا للرسم. ولهذا عددناها من الياءات المحذوفة في الحالين فتأمل.

الصورة السادسة: الياءات الزوائد التي تقدم تعريفها في الصورة الخامسة قبل هذه غير أنها في هذه الصورة وقع بعدها ساكن وحينئذ تحذف لفظا ورسما للتخلص من التقاء الساكنين وجملتها في التنزيل إحدى عشرة ياء في ستة عشر موضعا وهي "يؤت" في قوله تعالى: {وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما} [الآية: 146] بالنساء "واخشون" في قوله تعالى: {فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم} [الآية: 3] بالمائدة "ويقص" في قوله سبحانه: {يقص الحق وهو خير الفاصلين} [الآية: 57] بالأنعام وذلك على قراءة من قرأ بسكون القاف وبالضاد المعجمة المكسورة وبالنسبة لحفص عن عاصم فإنه ممن قرأ بضم القاف وبالصاد المهملة المضمومة المشددة وعليه فلا دخل لهذه الياء في قراءته "وننج" في قوله تعالى: {كذلك حقا علينا ننج المؤمنين} [الآية: 103] بسورة سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام "

Maktabat Tayba, Madina — 2nd ed.