Skip to content

Books to be read, not browsed

1 — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

From ⁧هداية القاري إلى تجويد كلام الباري⁩ by ⁧عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي⁩ — leaf 231 of 747.

1

vol. 1 · p. 271

وقالا} [التحريم: 10] من {وقيل ادخلا النار} [التحريم: 10] {وقالا الحمد لله} [النمل: 15] .

وغير التثنية كالوقف على لفظ "الأقصا وأقصا وطغا" من {إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: 1] {وجآء رجل من أقصى المدينة يسعى} [القصص: 20] {وجآء من أقصى المدينة رجل يسعى} [يس: 20] {إنا لما طغا المآء} [الحاقة: 11] وما إلى ذلك.

والواو: نحو الوقف على "تسبوا وقالوا وملاقوا" من {ولا تسبوا الذين} [الأنعام: 108] {وإذ قالوا اللهم} [الأنفال: 32] {ملاقوا الله} [البقرة: 249] وما شابه ذلك.

والياء: نحو الوقف على "حاضري، محلى، مهلكي" من {حاضري المسجد الحرام} [البقرة: 196] {غير محلي الصيد} [المائدة: 1] {وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون} [القصص: 59] وسيأتي مزيد بيان على هذه الحروف ونحوها في باب الوقف على أواخر الكلم.

القسم الثالث: أن يكون ثابتا في الوصل دون الوقف وله صور:

منها: صلة هاء الضمير سواء كانت واوا أو ياء كقوله تعالى: {إن ربه كان به بصيرا} [الانشقاق: 15] أما في حالة الوقف فتحذف الصلة ويوقف بالإسكان بالإجماع.

2

vol. 1 · p. 272

ومنها: الياء من نحو {المحسنين} [الزمر: 58] والواو من نحو {الراكعون الساجدون} [التوبة: 112] والألف من نحو {الثواب} [آل عمران: 195] {العقاب} [المائدة: 98] وهذا كله في حالة الوصل. أما في حالة الوقف فيصير المد من قبيل المد الجائز العارض للسكون أحد أنواع المد الفرعي الآتي ذكره بعد وليس طبيعيا فتأمل.

الكلام على المد الطبيعي الحرفي

وهو ما كان موجودا في حرف واحد من الحروف الهجائية وهي حروف مخصوصة افتتح بها بعض سور التنزيل نحو "طه، يس".

وينحصر هذا المد في خمسة أحرف مجموعة في قول بعضهم "حي طهر" وهي الحاء المهملة والياء المثناة تحت والطاء والهاء والراء.

فالحاء المهملة من كلمة {حم} في سورها السبع.

والياء المثناة تحت من {كهيعص} [مريم: 1] ومن {يس} [يس: 1] .

والطاء من {طه} [طه: 1] {طسم} فاتحة الشعراء والقصص، {طس} فاتحة النمل.

والهاء من {كهيعص} [مريم: 1] ومن {طه} [طه: 1] .

Maktabat Tayba, Madina — 2nd ed.