Skip to content

Books to be read, not browsed

36 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 90 of 536.

36

vol. 1 · p. 91

{فإن خفتم} يريد: إن خفتم عدوا.

{فرجالا} أي: مشاة؛ جمع راجل. مثل قائم وقيام.

{أو ركبانا} يقول: تصلي ما أمنت قائما؛ فإذا خفت صليت: راكبا، وماشيا. والخوف هاهنا بالتيقن، لا بالظن (1) .

* * *

{ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم} على جهة التعجب. كما تقول: ألا ترى ما يصنع فلان!!

{الملإ من بني إسرائيل} وجوههم وأشرافهم.

* * *

{وزاده بسطة في العلم والجسم} أي: سعة في العلم والجسم. وهو من قولك: بسطت الشيء؛ إذا كان مجموعا: ففتحته ووسعته.

{إن آية ملكه} أي: علامة ملكه.

{فيه سكينة} السكينة فعيلة: من السكون (2) .

{وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون} ؛ يقال: شيء من المن الذي كان ينزل عليهم، وشيء من رضاض (3) الألواح.

{مبتليكم بنهر} أي: مختبركم.

37

vol. 1 · p. 92

{قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله} أي يعلمون.

{كم من فئة} الفئة: الجماعة.

* * *

{أفرغ علينا صبرا} أي صبه علينا، كما يفرغ الدلو.

{ولا خلة} أي: ولا صداقة تنفع يومئذ. ومنه الخليل.

و (السنة) : النعاس من غير نوم. قال ابن الرقاع:

وسنان أقصده النعاس فرنقت ... في عينه سنة وليس بنائم (1)

فأعلمك أنه وسنان؛ أي: ناعس، وهو غير نائم. وفرق الله سبحانه بين السنة والنوم، يدلك على ذلك.

{ولا يئوده حفظهما} أي: لا يثقله. يقال: آده الشيء يؤوده وآده يئيده، والوأد: الثقل.

* * *

{لا انفصام لها} أي: لا انكسار. يقال: فصمت القدح؛ إذا كسرته وقصمته.

{ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك} أي: حاجه لأن آتاه الله الملك؛ فأعجب بنفسه وملكه فقال: {أنا أحيي وأميت}

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)