94
vol. 1 · p. 533
(1)
{إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى} أي يطغى أن رأى نفسه استغنى.
{الرجعى} المرجع.
{لنسفعا بالناصية} أي لنأخذن بها. يقال: اسفع بيده؛ أي خذ بيده (2) .
{فليدع ناديه} أهل ناديه؛ أي ينتصر بهم. و "النادي": المجلس. يريد: قومه.
{سندع الزبانية} قال قتادة: (3) "هم: الشرط؛ في كلام العرب".
وقال غيره: "وهو من "الزبن" مأخوذ. و "الزبن": الدفع. كأنهم يدفعون أهل النار إليها. واحدهم: "زبنية".
95
vol. 1 · p. 534
(1)
1، 2، 3- {ليلة القدر} ليلة الحكم. كأنه يقدر فيها الأشياء.
{خير من ألف شهر} ليس فيها ليلة القدر.
{من كل أمر} أي لكل أمر (2) .
{سلام هي} أي خير هي حتى يطلع الفجر.
(1)
{منفكين} زائلين (2) . يقال: ما أنفك في كذا؛ أي لا أزال.
{كتب قيمة} عادلة.
vol. 1 · p. 535
(1)
{وأخرجت الأرض أثقالها} أي موتاها.
{يومئذ تحدث أخبارها} فتخبر بما عمل عليها.
{بأن ربك أوحى لها} أي بأنه أذن (2) لها في الإخبار بذلك.
{يومئذ يصدر الناس} أي يرجعون {أشتاتا} أي فرقا.
{مثقال ذرة} وزن نملة صغيرة.
(1)
{والعاديات} الخيل. و (الضبح) صوت حلوقها إذا عدت. وكان علي - رضي الله عنه - يقول: (2) "هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر. (وقال) : ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد".
وقال آخرون (3) : "الضبع" و "الضبح" واحد في السير؛ يقال: ضبعت الناقة وضبحت.
{فالموريات قدحا} أي أورت النار بحوافرها.
و (النقع) الغبار. ويقال: التراب (1) .
{فوسطن به جمعا} أي توسطن [به] جمعا من الناس أغارت عليهم.
{لكنود} لكفور. و "الأرض الكنود": التي لا تنبت شيئا.
{وإنه على ذلك لشهيد} يقول: وإن الله على ذلك لشهيد (2) .
{وإنه لحب الخير لشديد} أي [وإنه] لحب المال لبخيل (3) .
{بعثر ما في القبور} أي قلب وأثير.
{وحصل ما في الصدور} ميز ما فيها من الخير والشر (4) .