66
vol. 1 · p. 528
{يتيما ذا مقربة} أي ذا قرابة.
{أو مسكينا ذا متربة} أي ذا فقر، كأنه لصق بالتراب [من الفقر] .
{نار مؤصدة} أي مطبقة [مغلقة] . يقال: أوصدت الباب؛ إذا أطبقته [وأغلقته] (1) .
(1)
{وضحاها} نهارها كله (2) .
{والقمر إذا تلاها} أي تبع الشمس.
{والنهار إذا جلاها} يعني: جلى الظلمة (3) ، أو الدنيا.
{والأرض وما طحاها} أي بسطها (4) . يقال: حي طاح؛ أي كثير متسع.
{فألهمها فجورها وتقواها} أي عرفها (5) في الفطرة.
67
vol. 1 · p. 529
{قد أفلح من زكاها} أي من زكى نفسه بعمل [البر] ، واصطناع المعروف.
{وقد خاب من دساها} أي دس نفسه- أي أخفاها- بالفجور والمعصية.
والأصل من (1) "دسست" فقلبت السين ياء. كما قالوا: قصيت أظفاري، أي قصصتها.
{كذبت ثمود بطغواها} أي كذبت الرسول إليها بطغيانها.
{إذ انبعث أشقاها} أي الشقي منها، [أي نهض] لعقر الناقة.
{فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها} ؛ أي احذروا ناقة الله (2) وشربها.
75
vol. 1 · p. 530
(1)
{إن سعيكم لشتى} أي [إن] عملكم لمختلف (2) .
{فسنيسره لليسرى} أي للعود إلى العمل الصالح.
{وكذب بالحسنى} أي بالجنة والثواب.
{تردى} في النار، أي سقط.
ويقال: "تردى": تفعل؛ من "الردى" وهو: الهلاك (3) .
90
vol. 1 · p. 531
(1)
{والليل إذا سجى} إذا سكن. وذلك عند تناهي ظلامه وركوده.
{وما قلى} ما أبغضك.
{عائلا} فقيرا. و"العائل": الفقير كان له عيال، أو لم يكن.
يقال: عال الرجل؛ إذا افتقر. وأعال: إذا كثر عياله.
(1)
{نشرح} نفتح.
و (الوزر) الإثم في الجاهلية.
{أنقض ظهرك} أثقله حتى سمع نقيضه، أي صوته (2) وهذا مثل.
{فإذا فرغت} من صلاتك: {فانصب} في الدعاء، وارغب إلى الله.