38
vol. 1 · p. 520
(1)
قوله: {وأذنت لربها} استمعت؛ {وحقت} أي حق لها.
{إنك كادح} أي عامل ناصب في معيشتك؛ {إلى} لقاء {ربك} (2) .
{فسوف يدعو ثبورا} أي بالثبور، وهو: الهلكة.
{إنه ظن أن لن يحور} أي لن يرجع ويبعث.
(الشفق) الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس (3) .
{والليل وما وسق} أي جمع وحمل. ومنه: "الوسق"، وهو: الحمل.
{والقمر إذا اتسق} أي امتلأ في الليالي البيض.
{لتركبن طبقا عن طبق} أي حالا بعد حال. قال الشاعر:
كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق (4)
{والله أعلم بما يوعون} أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع؛ [إذا جعلته في الوعاء] .
{غير ممنون} أي غير مقطوع.
42
vol. 1 · p. 521
(1)
(البروج) بروج النجوم؛ وهي اثنا عشر برجا. ويقال: "البروج": القصور (2) .
و (واليوم الموعود) يوم القيامة.
{وشاهد} في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده (3) .
{ومشهود} يوم الجمعة، ويوم عرفة.
(الأخدود) الشق [العظيم المستطيل] في الأرض، وجمعه: "أخاديد".
وكان رجل من الملوك خد لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا؛ ثم ألقى قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد (4) .
{فتنوا المؤمنين} أي عذبوهم (5) .
44
vol. 1 · p. 522
(1)
{والطارق} النجم؛ سمي بذلك: لأنه يطرق - أي يطلع - ليلا وكل من أتاك ليلا فقد طرقك.
و {الثاقب} المضيء.
{والترائب} معلق الحلي من (2) الصدر. واحدتها "تريبة".
{يوم تبلى السرائر} أي تختبر سرائر القلوب.
{والسماء ذات الرجع} أي المطر. قال الهذلي يذكر سيفا (3) :
أبيض كالرجع رسوب, إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي
أي أبيض كالماء.
{والأرض ذات الصدع} أي تصدع بالنبات.
{يكيدون كيدا} يحتالون حيلة.
{وأكيد كيدا} أجازيهم جزاء كيدهم.