Skip to content

Books to be read, not browsed

3 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 500 of 536.

3

vol. 1 · p. 506

{انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب} مفسر في "تأويل مشكل القرآن" (1) .

{بشرر كالقصر} من البناء.

ومن قرأه: {كالقصر} (2) ؛ أراد: أصول النخل المقطوعة المقلوعة.

ويقال: أعناق النخل [أو الإبل] ؛ شبهها بقصر الناس، أي أعناقهم.

(جمالات) جمالات (3) .

{صفر} أي إبل سود. واحدها: "جمالة". والبعير الأصفر هو: الأسود؛ لأن سواده تعلوه صفرة.

[و] قال ابن عباس (4) "الجمالات الصفر: حبال السفن يجمع بعضها إلى بعض، حتى تكون كأوساط الرجال".

{فإن كان لكم كيد} أي حيلة: {فكيدون} أي فاحتالوا.

vol. 1 · p. 507

(1)

{عم يتساءلون * عن النبإ العظيم} يقال: القرآن. ويقال: القيامة (2) .

{مهادا} أي فراشا.

{والجبال أوتادا} أي أوتادا للأرض.

{وخلقناكم أزواجا} أي أصنافا وأضدادا.

{وجعلنا نومكم سباتا} أي راحة لأبدانكم. وأصل "السبت": التمدد (3) .

{وجعلنا الليل لباسا} أي سترا لكم.

{وجعلنا سراجا وهاجا} أي وقادا؛ يعني: الشمس.

{وأنزلنا من المعصرات} يعني: السحاب.

يقال: "شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض" (4) .

ويقال: "هن ذوات الأعاصير، أي الرياح" (5) .

{ماء ثجاجا} أي سيالا.

4

vol. 1 · p. 508

{وجنات ألفافا} أي ملتفة. قال أبو عبيدة: واحدها: "لف" (1) .

ويقال: هو جمع الجمع؛ كأن واحده: "ألف" (2) . و "لفاء"؛ وجمعه: "لف"؛ وجمع الجمع: "ألفاف".

{لابثين فيها أحقابا} يقال: "الحقب (3) ثمانون سنة. وليس هذا مما يدل على غاية، كما يظن بعض الناس (4) . وإنما يدل على الغاية التوقيت: خمسة أحقاب أو عشرة. وأراد: أنهم يلبثون فيها أحقابا، كلما مضى حقب تبعه حقب آخر".

{لا يذوقون فيها بردا} أي نوما. قال الشاعر:

وإن شئت حرمت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا (5)

و"النقاخ": الماء؛ و "البرد": النوم.

ويقال: "لا يذوقون فيها برد الشراب" (6) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)