1
vol. 1 · p. 502
{وذللت قطوفها تذليلا} أي أدنيت منهم. من قولك: حائط ذليل؛ إذا كان قصير السمك (1) .
ونحوه قوله: {قطوفها دانية} (2) . و "القطوف": الثمر؛ واحدها: "قطف".
و (التذليل) أيضا: تسوية العذوق (3) . يقول أهل المدينة: ذلل النخل؛ أي سوي عذوقه.
و (الأكواب) كيزان لا عرى لها. واحدها: كوب (4) .
{قواريرا من فضة} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (5) .
{قدروها تقديرا} على قدر الري.
{كان مزاجها زنجبيلا} يقال: هو اسم العين. وكذلك (السلسبيل) اسم العين (6) .
قال مجاهد (7) "السلسبيل: الشديد [ة] الجرية".
وقال غيره: "السلسبيل: السلسة اللينة" (8) .
وأما "الزنجبيل": فإن العرب تضرب به المثل وبالخمر ممتزجين. قال المسيب بن علس يصف فم المرأة:
وكأن طعم الزنجبيل به ... - إذ ذقته - وسلافة الخمر (9)
2
vol. 1 · p. 503
و (السندس) و (الإستبرق) قد تقدم ذكرهما (1) .
{وشددنا أسرهم} أي خلقهم (2) . يقال: امرأة حسنة الأسر؛ أي حسنة الخلق: كأنها أسرت، أي شدت.
وأصل هذا من "الإسار" وهو: القد [الذي يشد به الأقتاب] . يقال: (3) ما أحسن ما أسر قتبه! أي ما أحسن ما شده [بالقد] ! وكذلك: امرأة حسنة العصب، إذا كانت مدمجة الخلق: كأنها عصبت، أي شدت.
vol. 1 · p. 504
مكية (1)
(المرسلات) الملائكة؛ {عرفا} أي متتابعة. يقال: هم إليه عرف واحد. ويقال: أرسلت بالعرف؛ أي بالمعروف (2) .
و (العاصفات) الرياح.
و (الناشرات) الرياح التي تأتي بالمطر؛ من قوله: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} (3) .
{فالفارقات فرقا} [هي] : الملائكة تنزل، تفرق ما بين الحلال والحرام.
{فالملقيات ذكرا} هي: الملائكة أيضا، تلقي الوحي إلى الأنبياء.
{عذرا أو نذرا} إعذارا من الله وإنذارا (4) .
{فإذا النجوم طمست} أي ذهب ضوءها: كما يطمس الأثر حتى يذهب.
{وإذا السماء فرجت} أي فتحت.