Skip to content

Books to be read, not browsed

1 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 496 of 536.

1

vol. 1 · p. 502

{وذللت قطوفها تذليلا} أي أدنيت منهم. من قولك: حائط ذليل؛ إذا كان قصير السمك (1) .

ونحوه قوله: {قطوفها دانية} (2) . و "القطوف": الثمر؛ واحدها: "قطف".

و (التذليل) أيضا: تسوية العذوق (3) . يقول أهل المدينة: ذلل النخل؛ أي سوي عذوقه.

و (الأكواب) كيزان لا عرى لها. واحدها: كوب (4) .

{قواريرا من فضة} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (5) .

{قدروها تقديرا} على قدر الري.

{كان مزاجها زنجبيلا} يقال: هو اسم العين. وكذلك (السلسبيل) اسم العين (6) .

قال مجاهد (7) "السلسبيل: الشديد [ة] الجرية".

وقال غيره: "السلسبيل: السلسة اللينة" (8) .

وأما "الزنجبيل": فإن العرب تضرب به المثل وبالخمر ممتزجين. قال المسيب بن علس يصف فم المرأة:

وكأن طعم الزنجبيل به ... - إذ ذقته - وسلافة الخمر (9)

2

vol. 1 · p. 503

و (السندس) و (الإستبرق) قد تقدم ذكرهما (1) .

{وشددنا أسرهم} أي خلقهم (2) . يقال: امرأة حسنة الأسر؛ أي حسنة الخلق: كأنها أسرت، أي شدت.

وأصل هذا من "الإسار" وهو: القد [الذي يشد به الأقتاب] . يقال: (3) ما أحسن ما أسر قتبه! أي ما أحسن ما شده [بالقد] ! وكذلك: امرأة حسنة العصب، إذا كانت مدمجة الخلق: كأنها عصبت، أي شدت.

vol. 1 · p. 504

مكية (1)

(المرسلات) الملائكة؛ {عرفا} أي متتابعة. يقال: هم إليه عرف واحد. ويقال: أرسلت بالعرف؛ أي بالمعروف (2) .

و (العاصفات) الرياح.

و (الناشرات) الرياح التي تأتي بالمطر؛ من قوله: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} (3) .

{فالفارقات فرقا} [هي] : الملائكة تنزل، تفرق ما بين الحلال والحرام.

{فالملقيات ذكرا} هي: الملائكة أيضا، تلقي الوحي إلى الأنبياء.

{عذرا أو نذرا} إعذارا من الله وإنذارا (4) .

{فإذا النجوم طمست} أي ذهب ضوءها: كما يطمس الأثر حتى يذهب.

{وإذا السماء فرجت} أي فتحت.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)